كتب: صهيب شمس
يتجه اهتمام العالم نحو الفاتيكان بالتزامن مع إعلان البابا لاون الرابع عشر خضوعه لعملية جراحية لاستئصال عُقيدة محدودة في الرئة، تم اكتشافها خلال فحوصات طبية روتينية. وقد أثار هذا الإعلان موجة واسعة من التضامن الإنساني والديني شملت قيادات سياسية ودينية من مختلف دول العالم.
تفاصيل الحالة الصحية والتدخل الجراحي
أوضح البابا أنه قرر إجراء الجراحة بناءً على توصيات الفريق الطبي، مؤكدًا أن العُقيدة المكتشفة ظهرت في مرحلة مبكرة وهي محددة الموضع. ومن المقرر أن يتم إدخال البابا إلى مستشفى جيميلي في روما، مع توقعات بأن تستمر فترة إقامته في المستشفى لمدة أسبوع تقريبًا بعد إتمام العملية الجراحية.
تضامن ديني وسياسي واسع
شهدت الكنائس الإيطالية تخصيص صلوات من أجل سلامة البابا، حيث أكد الكاردينال ماتيو زوبي، رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين، أن الكنيسة تقف إلى جانب البابا في هذه المرحلة. وعلى الصعيد السياسي، أعرب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا عن دعمه الكامل، فيما أشادت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بالهدوء والطمأنينة التي أظهرها البابا عند إعلانه عن حالته الصحية.
دعم دولي ومجتمعي
لم يقتصر التضامن على إيطاليا، بل امتد إلى الولايات المتحدة حيث دعا رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين، رئيس الأساقفة بول ستاج كوكلي، المؤمنين للصلاة من أجل نجاح العملية. كما انضمت جماعات دينية وثقافية ومجتمعات من أصول عربية وأجنبية في إيطاليا إلى موجة المساندة، مشيدة بدور البابا في تعزيز الحوار والتعايش بين الشعوب.
تعديلات في الأجندة الرسمية
أدى الوضع الصحي للبابا إلى إلغاء جميع المقابلات المقررة له حتى يوم الثلاثاء 20 أكتوبر. وتقرر أن يترأس الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي القداس المقرر في ساحة القديس بطرس يوم الأربعاء 14 أكتوبر، بدلاً من البابا، وسط ترقب عالمي لنتائج التدخل الجراحي وتفاصيل مرحلة التعافي.


