عالم

قاليباف: إيران ستجمع بين العمليات العسكرية والمفاوضات

قاليباف: إيران ستجمع بين العمليات العسكرية والمفاوضات

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران ستواصل استراتيجية الجمع بين العمليات العسكرية والمسارات التفاوضية، مشيراً إلى أن الاكتفاء بالتفاوض وحده أو الاستمرار في القتال لا يضمنان حماية إيران من الهجمات الجديدة.

موقف طهران من التعهدات الأمريكية

وفي خطاب مصور وجهه للشعب الإيراني، انتقد قاليباف المقترح الأمريكي الأخير، متهماً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنكث التعهدات التي قدمها. وأوضح أن طهران صاغت مذكرة التفاهم السابقة مع الولايات المتحدة على مرحلتين نتيجة عدم الثقة بالجانب الأمريكي، مشدداً على أن هذا التفاهم منح إيران الوقت والموارد اللازمة لتعزيز قدراتها العسكرية، بما في ذلك دعم قدرات جماعة حزب الله اللبنانية.

استراتيجية القتال والردع الإيراني

وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن التوجه نحو القتال والمفاوضات في آن واحد يهدف إلى إنهاك الخصم وإجباره على قبول المطالب الإيرانية، وليس الدخول في حرب مفتوحة أو مفاوضات دائمة. وأشار إلى أن الردع الإيراني يعتمد على منظومة متكاملة تشمل التماسك الداخلي، والصمود الاقتصادي والاجتماعي، والعلاقات الإقليمية، إلى جانب التطور الكبير في القدرات الهجومية والدفاعية، لا سيما في مجال الدفاع الجوي.

السيطرة على مضيق هرمز وتأثيرها العالمي

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان إيرانيان بأن طهران بدأت في استخدام أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز. وتهدف هذه التحركات إلى فرض السيطرة على الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وذلك كأداة ضغط على واشنطن وللتأثير في نتائج الانتخابات الأمريكية من خلال محاولة إبقاء أسعار النفط العالمية مرتفعة.

وأشار المسؤولان إلى أن الاستراتيجية الجديدة، التي تم التنسيق بشأنها على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، تتضمن تغيير نوع ووتيرة الهجمات ضد السفن التي تعتبرها طهران مخالفة لقيودها، بهدف إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها في خفض أسعار الطاقة.

شارك الخبر: