كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الجيش الكوري الجنوبي عن رصد إطلاق كوريا الشمالية لعدة صواريخ باليستية من أنواع مختلفة باتجاه البحر الشرقي، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان، وذلك في ظل استمرار تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
تفاصيل عمليات الإطلاق الصاروخي
أوضحت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن الصواريخ انطلقت من منطقة قريبة من العاصمة بيونج يانغ، مشيرة إلى أن أحد هذه الصواريخ قطع مسافة تجاوزت 900 كيلومتر قبل أن يسقط في البحر. وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع اليابانية برصد صاروخين باليستيين على الأقل، وذكرت التقديرات أن الصاروخين سقطا في المياه الواقعة خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
تطورات التكنولوجيا العسكرية في المنطقة
تأتي هذه التحركات بعد أيام من إعلان كوريا الشمالية نجاح تجربة صاروخ فرط صوتي متوسط المدى في الثالث من أكتوبر، والذي استخدمت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي للقدرة على تغيير مسار التحليق على ارتفاع منخفض. وفي المقابل، أجرت كوريا الجنوبية أول اختبار لإطلاق مركبة انزلاقية فرط صوتية طُورت محليًا، حيث تابع الرئيس لي جاي ميونج هذه التجربة التي وُصفت بأنها قدرة استراتيجية أساسية.
التصعيد العسكري والموقف السياسي
شهدت الأشهر الأخيرة تكثيفًا من جانب كوريا الشمالية لتجارب الأسلحة ضمن مساعيها لتوسيع ترسانتها القادرة على حمل رؤوس نووية، بما في ذلك تدريبات بالذخيرة الحية وتدشين سفينة حربية جديدة. وبالتزامن مع ذلك، يواصل الزعيم كيم يونج أون رفض العروض المقدمة من واشنطن وسول لاستئناف المحادثات المتوقفة، مع الاستمرار في تطوير القدرات العسكرية لبيونج يانغ.



