شئون دينيه

علي جمعة يوضح علامات قبول التوبة وسعة رحمة الله

علي جمعة يوضح علامات قبول التوبة وسعة رحمة الله

كتب: إسلام السقا

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الله تعالى واسع المغفرة وأن رحمته تشمل جميع الأشياء، مؤكدًا أن باب التوبة مفتوح دائمًا ولا يُغلق إلا عند وصول الروح إلى الحلقوم.

شروط قبول التوبة وسعة الرحمة الإلهية

أشار الدكتور علي جمعة إلى أن العبد إذا تاب توبة خالصة قبل الله توبته مهما عظم الذنب الذي ارتكبه، مشددًا على أن الله تعالى لطيف بعباده ورحيم بهم. وأكد أن التوبة الصادقة قد تصل إلى درجة تبديل السيئات إلى حسنات إذا اقترنت بالإيمان والعمل الصالح.

التوبة في الإسلام والآيات القرآنية

استشهد الدكتور علي جمعة بآيات من القرآن الكريم تؤكد سعة المغفرة، ومنها قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾. كما بين أن الإسلام يفتح باب المغفرة حتى لمن كان كافرًا إذا أسلم وتاب، حيث يغفر الله له ما سلف.

وقت انتهاء فرصة التوبة

شدد عضو هيئة كبار العلماء على أن فرصة التوبة تظل قائمة طالما لم يغُرر الإنسان (أي لم تصل الروح إلى الحلقوم)، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف: «إنَّ اللهَ يَقْبلُ تَوبةَ الْعَبدِ مَا لم يُغَرْغِر».

شارك الخبر: