كتب: إسلام السقا
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الأحكام المتعلقة بالنوم عن صلاة الفجر، موضحاً الفرق بين من يغلبه النوم وبين من يتكاسل عن أدائها في وقتها المحدد.
حكم تأخير صلاة الفجر عن وقتها
أشار المركز إلى أن الإسلام أمر بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة، مؤكداً أنه إذا غلب المسلم النوم دون تقصير فلا إثم عليه، ولكن يجب عليه أداء الصلاة فور استيقاظه. أما في حالة التفريط والتكاسل عن اتخاذ الأسباب التي تعين على القيام للصلاة، فإن المسلم يكون آثماً، ويتوجب عليه أيضاً صلاتها فور استيقاظه.
أسباب النوم عن صلاة الفجر
تعددت الأسباب التي قد تؤدي إلى ضياع صلاة الفجر، ومن أبرزها التغافل عن الأجور العظيمة المرتبطة بها، والجهل بالعقوبات المترتبة على تركها. كما ذكر أن الغفلة قد تؤدي إلى ظلمة القلب وضيق الصدر وتسلط الشيطان، بالإضافة إلى تأثير الانغماس في فضول الطعام والسهر في المجالس أو مشاهدة الأفلام والرياضة حتى آخر الليل، مما يثقل الرأس ويمنع الاستيقاظ.
طرق المحافظة على الصلاة في وقتها
للحفاظ على أداء صلاة الفجر في وقتها، نصح المركز بضرورة اتخاذ الأسباب المساعدة، مثل استحضار النية الصادقة قبل النوم، والحرص على النوم مبكراً، والاستعانة بالمنبه أو بطلب الإيقاظ من الآخرين. كما يُكره الحديث بعد صلاة العشاء لتجنب السهر الذي يؤدي إلى ضياع الفريضة.



