كتب: صهيب شمس
حذرت دار الإفتاء المصرية من استخدام الألفاظ الخارجة والجارحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن التلفظ بالكلام الفاحش وإظهار عيوب الآخرين والتحدث بما يخالف الأخلاق والآداب العامة هي أمور منهي عنها شرعًا، لما لها من آثار سلبية تمس استقرار المجتمع واستقامة شؤون الناس.
حكم الإساءة للآخرين عبر المنصات الرقمية
أوضحت دار الإفتاء أن ما يشهده الفضاء الرقمي من إظهار للعيوب أو سلوكيات تتنافى مع الآداب العامة يدخل ضمن المحرمات التي نهى عنها الشرع الشريف. وشددت على ضرورة الالتزام بآداب الحديث وحفظ الألسنة عن إيذاء الآخرين أو التشهير بهم، مستشهدة بالأحاديث النبوية التي تحذر من تتبع عورات الناس وإذاعة عيوبهم.
وأكدت الدار أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يمنح الحق في تجاوز حدود الأدب أو الاعتداء بالكلمات الجارحة، بل يجب أن تكون هذه المنصات وسيلة لنشر الوعي والكلمة الطيبة، بعيدًا عن انتهاك الخصوصية أو النيل من كرامة الأفراد.
التحذير من المجاهرة بالذنوب
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز لمن وقع في معصية أو ذنب أن يقوم بنشر ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل يجب عليه الستر والاستغفار والتوبة إلى الله تعالى بدلاً من المجاهرة بالمعصية وإعلانها أمام الناس.
ودعت الدار من خلال حملتها لنشر الوعي والتنوير إلى تعزيز الوعي الرقمي والالتزام بالقيم الأخلاقية، والابتعاد عن نشر الإساءات، بما يساهم في ترسيخ الاحترام المتبادل وصيانة كرامة الأفراد داخل المجتمع.



