كتب: صهيب شمس
أكد السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن خطورة المرحلة الراهنة تستدعي الانتقال إلى تحرك عربي منسق بهدف توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومواجهة سياسات التهجير، خاصة في ظل التحديات المستمرة في قطاع غزة والأراضي المحتلة.
ضرورة توحيد الموقف العربي
وشدد مصطفى على أهمية توحيد الموقف العربي تجاه التطورات الجارية، بما يضمن حماية المدنيين وإنهاء معاناتهم. وأشار إلى أن التعامل مع الأوضاع الحالية يتطلب اتخاذ مواقف واضحة ترفض تهجير الفلسطينيين أو فرض واقع جديد على الأرض.
حشد الجهود لصون الحقوق الفلسطينية
وأوضح أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تتطلب تكثيف الجهود العربية المشتركة، وحشد التحركات اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه المشروعة مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي.
مواجهة سياسات التهجير
وأشار إلى أن مواجهة سياسة التهجير لا تتوقف عند المواقف السياسية فحسب، بل تتطلب تنسيقًا عربيًا فعالًا لدعم الحماية الدولية ومنع أي إجراءات قد تؤدي إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن حماية المدنيين ووقف التهجير يجب أن يوضعا في مقدمة الأولويات.



