كتبت: سلمي السقا
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 14 واقعة اعتداء طالت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم خلال يوم واحد، وتحديداً في الفترة ما بين السادسة صباحاً والسادسة مساءً يوم الاثنين، وذلك في محافظات رام الله والبيرة، وسلفيت، ونابلس، والخليل بالضفة الغربية المحتلة.
تفاصيل الاعتداءات وتنوع أساليب الاستهداف
توزعت الحصيلة المرصودة بين 10 وقائع نفذها مستوطنون، و3 وقائع نفذها جيش الاحتلال، بالإضافة إلى واقعة مشتركة بين الطرفين. وشملت هذه الاعتداءات مهاجمة قاطفي الزيتون، وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، واحتجازهم، فضلاً عن سرقة المحاصيل والمعدات الزراعية وتخريب الممتلكات واقتلاع الأشجار.
اعتداءات واسعة في محافظة رام الله والبيرة
شهدت محافظة رام الله والبيرة النصيب الأكبر من الاعتداءات بواقع 8 وقائع؛ حيث منع جيش الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الشونة بترمسعيا، وأُصيب شاب أثناء قطاف الزيتون ونُقل إلى المستشفى إثر اعتداء مستوطنين عليه. كما أُجبر المزارعون على مغادرة أراضيهم في مناطق برقا وكفر مالك، وأبو صفا، وشعب الرخم، وأبو شريف بدير دبوان، بالإضافة إلى تحطيم سيارة مزارع في منطقة واد القطن.
اعتداءات في سلفيت ونابلس والخليل
في محافظة سلفيت، وثقت الهيئة 3 وقائع، منها إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم في قرية ياسوف، وسرقة ثمار الزيتون وآلات القطاف الخاصة بالمزارع مأمون معروف عيسى، بينما شهدت منطقة ديراستيا اعتداءً مشتركاً بين الجيش والمستوطنين تضمن سرقة المحصول والمعدات.
وفي محافظة نابلس، اقتلع جيش الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة في قرية اللبن الشرقية، كما تم احتجاز مزارعين في وادي الشامي بعصيرة القبلية. وفي مسافر يطا جنوب الخليل، هاجم مستوطنون أفراداً من عائلة النعامين أثناء قطاف الزيتون في محاولة للاستيلاء على معداتهم.
تصاعد التضييق على موسم الزيتون
تسببت هذه الاعتداءات في تهديد سلامة المزارعين ومصادر رزقهم، حيث تهدف عمليات المنع والسرقة واقتلاع الأشجار إلى تعطيل موسم الزيتون وإلحاق خسائر تمتد للمواسم القادمة. وفي سياق متصل، تعرض راعٍ فلسطيني في بلدة مخماس شمال القدس لمحاولة سرقة أغنامه من قبل مستوطنين، كما تعرض مواطن في قرية عصيرة القبلية بالضرب ورشه بغاز الفلفل من قبل مستوطنين، مما استدعى نقله إلى المستشفى.



