إقتصاد

جولدمان ساكس يرفع توقعاته للأسهم العالمية

جولدمان ساكس يرفع توقعاته للأسهم العالمية

كتبت: فاطمة يونس

رفع بنك جولدمان ساكس نظرته قصيرة الأجل للأسهم العالمية إلى "زيادة الوزن النسبي" بدلاً من وضع "محايد". ويستند هذا التحول إلى استمرار نمو أرباح الشركات، بالإضافة إلى أن التراجعات الأخيرة في الأسواق جعلت التقييمات أكثر جاذبية للمستثمرين قبل بدء موسم إعلان نتائج الربع الثالث.

تحديات الأسواق العالمية

واجهت الأسواق العالمية في الأسابيع الماضية عدة ضغوط، شملت ارتفاع أسعار النفط نتيجة المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط، واستمرار الضغوط التضخمية. كما برزت مخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب موجة بيع في أسواق السندات العالمية مدفوعة بتنامي ديون الشركات والحكومات.

توقعات النمو ومناطق الاستثمار

يرى البنك أن التصحيح الأخير في الأسواق وفر نقاط دخول جاذبة للمستثمرين، مما دفع لمواءمة التوقعات للأشهر الثلاثة المقبلة مع النظرة الإيجابية الممتدة لـ 12 شهراً. وأوصى البنك بزيادة الاستثمار في أسواق آسيا والولايات المتحدة، بينما حافظ على موقف أقل تفاؤلاً تجاه الأسهم الأوروبية.

مخاطر محتملة واستراتيجيات مقترحة

حذر البنك من أن ارتفاع أسعار الفائدة والطاقة يمثلان أبرز المخاطر قصيرة الأجل، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة قد ترفع مستويات التقلب في الأسواق. وللاستفادة من الوضع، أوصى البنك باتباع "استراتيجية الباربيل" التي تدمج بين أسهم التكنولوجيا والأسهم الدفاعية الشبيهة بالسندات، لتوفير الحماية ضد تقلبات النمو الاقتصادي.

النظرة تجاه السندات الحكومية

على صعيد السندات، رفع البنك نظرته للسندات الحكومية على مدى 12 شهراً إلى "زيادة الوزن النسبي". واعتبر أن السندات مرشحة للتحول تدريجياً من كونها عاملاً ضاغطاً على المحافظ الاستثمارية إلى أداة تحوط فعالة.

شارك الخبر: