كتب: إسلام السقا
شهدت كاتدرائية السيدة العذراء مريم ببرج العرب الجديدة حدثًا كنسيًا مميزًا بإيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، حيث أقيم أول إكليل طقسي يتضمن صلوات القداس الإلهي.
ترأس الأنبا مينا مراسم الإكليل
ترأس نيافة الأنبا مينا، أسقف الإيبارشية، صلوات الإكليل الطقسي الأول الذي يُقام بكاتدرائية السيدة العذراء مريم، وذلك وسط أجواء من الفرح والبركة بمشاركة ميرنا رزق.
مفهوم الإكليل الطقسي في الكنيسة
يتميز الإكليل الطقسي بإقامة القداس الإلهي ضمن صلوات سر الزيجة، حيث يجتمع العروسان أمام الله والكنيسة لإتمام زواجهما في إطار ليتورجي متكامل، يتضمن الصلوات الكنسية والبركات المقدسة، بالإضافة إلى التناول من الأسرار المقدسة وفقًا لترتيب الطقس الكنسي.
ويعبر هذا الطقس عن ارتباط الحياة الزوجية بالإيمان المسيحي، وبدء رحلة جديدة يشترك فيها الزوجان في الصلاة والحياة الروحية. ويعد الزواج في العقيدة القبطية الأرثوذكسية سرًا مقدسًا يجمع الزوجين في اتحاد مبارك أمام الله، ويؤسس لحياة تقوم على المحبة والأمانة والتضحية والشركة الروحية.
أهمية إقامة القداس ضمن مراسم الزواج
تكتسب إقامة القداس الإلهي ضمن الإكليل أهمية روحية، إذ تضع بداية الحياة الزوجية في إطار العبادة والشركة الكنسية، وتؤكد دور الإيمان في بناء الأسرة المسيحية. وقد سجلت هذه المناسبة تاريخًا مميزًا للكاتدرائية والإيبارشية، حيث جسدت معنى الزواج المسيحي باعتباره عهدًا مقدسًا ومسيرة مشتركة لبناء بيت تسوده المحبة والسلام.



