كتب: إسلام السقا
تدرس الإدارة الأمريكية خيار تخفيف العقوبات المفروضة على بعض السفن التابعة لما يُعرف بـ «أسطول الظل»، وهو الأسطول الذي تستخدمه روسيا ودول أخرى لنقل النفط والمنتجات البترولية. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة حركة شحنات الطاقة والمساهمة في خفض تكاليف النقل البحري التي وصلت إلى مستويات مرتفعة.
آليات العمل المقترحة
تتمحور المناقشات الحالية حول إمكانية السماح لبعض السفن الخاضعة للعقوبات بنقل النفط والمنتجات البترولية غير الخاضعة للقيود الأمريكية. وتتضمن هذه العملية اشتراط تقديم الشركات الراغبة في استخدام هذه السفن طلبات إلى وزارة الخزانة الأمريكية للحصول على الموافقات الرسمية اللازمة.
سياق أسواق الطاقة العالمية
تأتي هذه التحركات في ظل الضغوط التي تواجهها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الصراعات والتوترات الإقليمية، وما نتج عنها من اضطراب في إمدادات النفط وارتفاع تكاليف الشحن. وتسعى واشنطن من خلال هذه الخيارات إلى زيادة المعروض وتخفيف الأعباء عن حركة التجارة الدولية.
تعريف أسطول الظل
يُشير مصطلح «أسطول الظل» إلى شبكة من ناقلات النفط والسفن التي تعتمد على ترتيبات معقدة في التسجيل والتأمين والملكية، مما يساعدها على مواصلة التجارة رغم العقوبات الغربية. وقد ارتبط هذا الأسطول بعمليات نقل النفط من روسيا وإيران وفنزويلا إلى الأسواق العالمية.
توقعات وتحديات التخفيف
رغم أن الخطوة المحتملة قد تتيح استخدام ناقلات إضافية، إلا أن تأثيرها على أسعار الشحن قد يكون محدودًا. وتشير تقديرات إلى أن تخفيف القيود لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة كبيرة وفورية في القدرة الاستيعابية للأسطول العالمي، نظرًا لأن العديد من السفن المعاقبة تعمل بالفعل. كما يظل استمرار القيود الأوروبية والبريطانية على شركات التأمين عائقًا قد يحد من الاستفادة من أي تخفيف أمريكي محتمل.



