كتب: كريم همام
حذرت نقابة الصحفيين الفلسطينية من شن الاحتلال الإسرائيلي حربًا واسعة النطاق ضد الصحفيين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، بهدف تغييب الحقيقة ومنع نقل جرائم الاحتلال والمستوطنين.
إحصائيات الاستهداف الإعلامي في غزة
أشارت النقابة إلى ارتكاب الاحتلال أكبر جريمة بحق الصحافة والإعلام عبر التاريخ، حيث استشهد 260 صحفيًا وصحفية، وتم اعتقال أكثر من 240 آخرين، لا يزال 38 منهم رهن الاعتقال في ظروف غير إنسانية. كما تعرضت أكثر من 150 مؤسسة إعلامية للتدمير الكلي أو الجزئي خلال الحرب على قطاع غزة في محاولة لإسكات صوت الحقيقة ومحو الأدلة.
تحذيرات من تكرار سيناريو الإبادة الإعلامية
دعت النقابة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية العالمية إلى الانتباه من خطورة مساعي الاحتلال والمستوطنين لتكرار سيناريو الإبادة الإعلامية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وأكدت أن تصاعد الاستهداف المباشر للصحفيين بالرصاص والاعتداءات الجسدية والاعتقالات والقرارات القضائية التعسفية، يمثل محاولة ممنهجة لترهيب شهود الحقيقة.
مطالبات بالتحرك الدولي لحماية الصحفيين
طالبت النقابة، مع اقتراب اليوم العالمي لمقاومة إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب، بتحرك دولي عاجل لتوفير حماية ميدانية فورية وشاملة للصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين لمنع إفلاتهم من العقاب، مناشدة الاتحاد الدولي للصحفيين والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية الطواقم الصحفية.

