شئون دينيه

دار الإفتاء توضح كيفية الوقاية من الحسد وطرق تحصين النفس

دار الإفتاء توضح كيفية الوقاية من الحسد وطرق تحصين النفس

كتبت: سلمي السقا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن للعين تأثيراً على الإنسان من خلال الحسد، كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية. وأوضحت أن على الإنسان أن يبتعد عن هذا الخلق الذميم، مشيرة إلى أن الحسد يضر صاحبه في دينه بجعله ساخطاً على قضاء الله، ويضره في دنياه من خلال الشعور بالألم والغم والهم المستمر.

مفهوم الحسد وتأثيره الشرعي

عرفت دار الإفتاء الحسد بأنه تمني الحاسد زوال النعمة من الشخص المحسود، وهو من الأخلاق المنهي عنها شرعاً. واستندت في ذلك إلى قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، وإلى الأحاديث النبوية التي تنهى عن الحسد والتباغض. كما أشارت إلى أن العين حق ولها تأثير مثبت في السنة النبوية، حيث ورد أن العين قد تسبق القدر في تأثيرها.

الفرق بين ضرر الحاسد والمحسود

بينت الإفتاء أن ضرر الحسد يقع على الحاسد بشكل أكبر في دينه ودنياه، حيث يجعله كارهًا لنعم الله وتوزيعها بين عباده، مما يهلكه دون فائدة. أما المحسود، فلا يقع عليه ضرر في دينه أو دنياه بسبب الحسد، إذ أن النعمة لا تزول إلا بما قدره الله تعالى، وكل شيء يحدث بمقدار محدد.

طرق تحصين النفس والوقاية

شددت دار الإفتاء على ضرورة عدم الانسياق وراء الأوهام أو اللجوء إلى الدجالين، وأكدت أن على المؤمن تحصين نفسه وأهله عبر قراءة القرآن الكريم والذكر والدعاء. ويعد الدعاء من أفضل العبادات للوقاية من السوء، كما أن القرآن الكريم يعتبر شفاءً ورحمة للمؤمنين. كما أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم الرقية، ومنها الرقية بأم القرآن (سورة الفاتحة) لصرف العين والحسد.

شارك الخبر: