كتب: صهيب شمس
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تشهير أحد الزوجين بالآخر وذكر عيوبه أو أسراره الخاصة، سواء أثناء قيام العلاقة الزوجية أو بعد وقوع الطلاق، هو أمر محرم شرعًا ومجرم قانونًا.
حكم التشهير وذكر العيوب بعد الفراق
وأوضحت دار الإفتاء أن ذكر الطرف الآخر بالسوء، أو التحدث بما يُبغض ويُكره من عيوب وأسرار دون ضرورة أو مقتضى شرعي معتبر، يعد هتكًا لستر الآخرين بغير سبب مبيح. وأشارت إلى أن هذا السلوك يتعارض مع المبادئ الشرعية التي تحث على الستر ومراعاة المفارقة بالإحسان والمعروف.
الغيبة والبهتان في المنظور الشرعي
وبينت دار الإفتاء أن التشهير بالآخرين بعد الطلاق يندرج تحت باب الغيبة المحرمة، وهي ذكر المرء بما يكره في دينه أو دنياه أو أهله، سواء كان ذلك باللفظ أو بالإشارة أو الرمز. أما إذا كان الكلام المذكور غير حقيقي، فإنه يتحول إلى بهتان.
أهمية الستر في الإسلام
وشددت الدار على أن الشريعة الإسلامية حثت على ستر عثرات الناس وغض الطرف عن عيوبهم وعدم تتبع عوراتهم، وذلك ليكون الستر عونًا على إصلاح النفس والاستقامة. واستشهدت بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل ستر المسلم لغيره، مؤكدة أن الستر وسيلة لمنع انتشار السوء في المجتمع.



