كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على ضرورة تطوير أساليب إدارة المياه لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة، بما يساهم في دعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.
تعاون دولي في البحث العلمي والتدريب
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير مع ممثلي التحالف العالمي لمستقبل الزراعة، وكبار مسؤولي جامعات بريطانية تشمل الجامعة الملكية الزراعية، والكلية الملكية للطب البيطري بجامعة لندن، والكلية الريفية الاسكتلندية، وبمشاركة ممثل عن شركة إدارة الثروات. تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والتدريب، وبناء القدرات، وتحسين إدارة الموارد المائية.
البحث العلمي والتقنيات الحديثة
شدد الوزير على أن البحث العلمي يعد ركيزة أساسية لتطوير منظومة الإدارة المائية ومواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع. وأشار إلى أهمية توجيه البحوث لإيجاد حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ، وتطوير تقنيات حديثة ترفع كفاءة استخدام المياه وتضمن استدامة الموارد.
تطوير الكوادر البشرية والجيل الثاني للمنظومة
أوضح سويلم أن التدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية يمثلان محوراً رئيسياً في الجيل الثاني لمنظومة المياه (2.0). ويهدف هذا التوجه إلى تطوير قطاع المياه عبر الاستثمار في العنصر البشري، وتأهيل العاملين للتعامل مع التقنيات الحديثة والممارسات المتطورة، مما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي.
جهود رفع كفاءة استخدام المياه
استعرض الوزير مجهودات الوزارة في رفع كفاءة استخدام المياه، من خلال التوسع في معالجة مياه الصرف الزراعي، وتطوير عمليات إدارة وتوزيع المياه، ومتابعة استخدام نظم الري الحديثة في الأراضي الرملية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بضرورة ترشيد الاستهلاك لزيادة الإنتاجية المحصولية من وحدة المياه.
التكامل بين المياه والزراعة
أوضح الوزير أن تحسين إدارة المياه عنصر أساسي لدعم القطاع الزراعي، خاصة مع الترابط الوثيق بين المياه والإنتاج الزراعي. وأكد على ضرورة تحقيق التكامل بين سياسات إدارة الموارد المائية والخطط الزراعية، والاستفادة من التقنيات الحديثة لضمان استدامة النشاط الزراعي وتلبية الاحتياجات الغذائية.



