كتبت: فاطمة يونس
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن وزارة الداخلية والقوات المسلحة تمثلان جناحي الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن كل مؤسسة منهما تؤدي دورًا حيويًا في حماية الدولة والحفاظ على استقرارها، سواء في مواجهة التحديات الداخلية أو التهديدات والمخاطر الخارجية.
استهداف المؤسسات يمس استقرار الدولة
وخلال مشاركته في حفل تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، أوضح الرئيس أن أي محاولات تستهدف إحدى هاتين المؤسستين هي في جوهرها محاولات تستهدف استقرار الدولة المصرية، مشددًا على ضرورة إدراك المجتمع لأهمية الحفاظ عليهما ودورهما الوطني.
وحذر الرئيس من المحاولات التي تسعى لتشويه صورة مؤسسات الدولة أمام الأجيال الجديدة التي لم تعاصر الأحداث والتحديات التي شهدتها مصر منذ عام 2013، لافتًا إلى أن الإساءة للشرطة والقوات المسلحة تهدف إلى التأثير في الوعي العام.
بناء الوعي المجتمعي ومسؤولية المواطنين
وشدد السيسي على أن الحفاظ على المؤسستين لا يقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل يتطلب بناء وعي مجتمعي حقيقي يدرك طبيعة الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات في حماية أمن البلاد واستقرارها.
وأشار إلى أن العاملين في الشرطة والقوات المسلحة وأسرهم يمثلون دائرة واسعة من المواطنين القادرين على المساهمة في نشر الوعي، مؤكدًا أن التصدي لمحاولات التشويه هو مسؤولية مجتمعية يجب أن يشارك فيها الجميع لضمان قدرة الدولة على مواجهة المخاطر.


