كتب: كريم همام
تشهد محافظة شمال سيناء مرحلة جديدة من التنمية الشاملة تشمل تطوير البنية التحتية والتوسع في المناطق الصناعية واللوجستية، بالإضافة إلى تعزيز التنمية البشرية.
توسعات صناعية ولوجستية في سيناء
تستهدف المحافظة إنشاء منطقة صناعية ثالثة بالقرب من مدينة رفح، ومن المقرر أن تصبح أكبر منطقة صناعية في شمال سيناء بحلول عام 2027، حيث ستكون متاحة لمختلف الأنشطة والصناعات لدعم تنويع القاعدة الإنتاجية وتوفير فرص عمل جديدة.
وتضم المحافظة حاليًا منطقتين لوجستيتين مخصصتين لتخزين البضائع وتبادلها، إلى جانب ثلاث مناطق صناعية موزعة جغرافيًا على امتداد الممر اللوجستي، مما يساهم في التكامل بين الأنشطة الصناعية والخدمات اللوجستية وحركة التجارة.
ممر لوجستي دولي وربط السكك الحديدية
يعمل المشروع الرئيسي في المحافظة على إنشاء ممر لوجستي دولي يستفيد من الموقع الاستراتيجي والجيوسياسي المتميز لشمال سيناء وحالة السلام في المنطقة، مما يدعم دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز حركة التجارة.
وفيما يخص البنية التحتية، من المستهدف أن يصل خط السكة الحديد إلى بئر العبد، ثم العريش والحسنة وصولاً إلى طابا، مع استمرار دور الأنفاق في تسهيل حركة الدخول والخروج والربط بين سيناء وباقي أنحاء الجمهورية لتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمارات.
تعزيز التنمية البشرية والاستثمار الصناعي
شهد العمل المجتمعي والتنمية البشرية تطورًا ملحوظًا منذ انتهاء الإرهاب في عام 2022، حيث تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بمختلف محاور التنمية البشرية بالتوازي مع المشروعات الاقتصادية والعمرانية، وذلك لضمان تعمير سيناء وتحويلها إلى منطقة مأهولة بالأنشطة الاقتصادية.
ومن المقرر عقد لقاء مع وزير الصناعة لبحث إنشاء عدد من المصانع داخل المحافظة، في إطار الجهود الرامية لتعزيز التنمية الصناعية وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.


