كتبت: فاطمة يونس
واجه مستشفى الدلنجات العام بمحافظة البحيرة اتهامات بالإهمال الطبي والقصور في التشخيص والعلاج، عقب وفاة الشاب محمد شريف سلطان البالغ من العمر 40 عامًا. وتأتي هذه الاتهامات بعد تصريحات لأسرة المتوفى تشير إلى وجود تقصير في التعامل مع حالته الصحية الحرجة.
تفاصيل الواقعة والادعاءات بالتقصير
أوضح أحمد سلطان، شقيق المتوفى، أن شقيقه شعر بأعراض مفاجئة شملت إعياءً شديداً، وعرقاً غزيراً، وثقلاً في الصدر، وتنميلاً في الذراعين، مما استدعى نقله فوراً إلى قسم الاستقبال بمستشفى الدلنجات العام. وأشار سلطان إلى أن التعامل الأولي مع الحالة رجح احتمالية كونها نوبة هلع، رغم وجود مخاوف من إصابته بجلطة قلبية.
وذكر شقيق المتوفى أنه تم إبلاغ الأسرة بضرورة إجراء فحص بالموجات الصوتية على القلب، إلا أن جهاز الإيكو لم يكن متوافراً داخل المستشفى. واضطر الشاب لنقل شقيقه بسيارته الخاصة للبحث عن عيادة متوفر بها الجهاز، إلا أن حالة المتوفى تدهورت وفارق الحياة داخل السيارة قبل وصوله.
تحرك مديرية الصحة بالبحيرة
من جانبها، أعلنت مديرية الصحة والسكان بالبحيرة تشكيل لجنة مختصة لتقصي الحقائق وفحص كافة ملابسات الواقعة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت المديرية أنها تعمل على إعداد تقرير شامل لعرضه على الجهات المختصة، مشددة على أن سلامة المواطنين وحقوق المرضى تأتي في مقدمة أولوياتها.
وأوضحت المديرية أنها تلتزم بالموضوعية ولن تستبق نتائج التحقيق، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بناءً على ما ستسفر عنه أعمال اللجنة لضمان المساءلة. كما تقدمت المديرية بخالص التعازي لأسرة الفقيد، في حين يترقب ذووه نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد مدى سلامة الإجراءات الطبية التي اتخذت مع الحالة.



