كتب: كريم همام
بدأت ملامح التحرك داخل النادي الأهلي تتضح بشأن ملف تجديد عقود عدد من العناصر الأساسية بالفريق الأول لكرة القدم، خاصة مع اقتراب نهاية عقود الثنائي محمد هاني وياسر إبراهيم بنهاية الموسم الجاري.
محمد هاني يقترب من حسم التجديد
شهدت مفاوضات تجديد عقد الظهير الأيمن الدولي محمد هاني تطوراً إيجابياً بعد أن بدأ اللاعب في إعادة النظر بموقفه السابق، حيث أبدى مرونة أكبر ورغبة في الاستمرار داخل صفوف النادي الأهلي. ويمثل هذا التحول خطوة هامة نحو إنهاء الملف، في ظل تمسك إدارة الكرة ببقاء اللاعب لما يمتلكه من خبرات طويلة ودور مؤثر داخل الفريق.
وكانت الإدارة قد قدمت عرضاً لتجديد عقد هاني بقيمة 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه ترتبط بالبطولات والحوافز، وكان الخلاف السابق يتركز حول ربط هذه الامتيازات بنسبة المشاركة في المباريات، إلا أن الأجواء باتت مهيأة لاستئناف المفاوضات والوصول لاتفاق نهائي.
مستقبل ياسر إبراهيم يكتنفه الغموض
على الجانب الآخر، لا يزال مستقبل المدافع ياسر إبراهيم محاطاً بالغموض، حيث تختلف حسابات اللاعب عن زميله محمد هاني، نظراً لرغبته في خوض تجربة احترافية جديدة. ورغم تمسك مسؤولي القلعة الحمراء باستمراره في مركز قلب الدفاع، إلا أن رغبته في الرحيل تضع الإدارة أمام ملف حساس يتطلب المزيد من النقاش للوصول إلى قرار يراعي رؤية النادي الفنية.
تأثير تجديد عقد محمد الشناوي
ساهم حسم ملف تجديد عقد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق وقائده، في تسهيل مسار المفاوضات الأخرى، حيث وفر نموذجاً يمكن البناء عليه للوصول إلى صيغة تحقق التوازن بين تقدير اللاعبين أصحاب الخبرات والحفاظ على الاستقرار المالي للنادي.
رحلة أوغندا وتأجيل الحسم
تزامنت هذه التطورات مع مغادرة بعثة النادي الأهلي إلى أوغندا استعداداً لمواجهة كيتارا في ذهاب الدور التمهيدي الأخير من بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل الجلسات الحاسمة مع اللاعبين إلى ما بعد العودة من الرحلة القارية.



