كتبت: سلمي السقا
يواجه نادي الزمالك تحديات فنية ونفسية هامة عقب خسارته في ديربي القاهرة أمام الأهلي بهدفين دون رد، حيث يتطلع الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى استعادة التوازن سريعاً قبل خوض المواجهة الأفريقية المرتقبة ضد الجيش الرواندي في دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة 16 أكتوبر.
تجاوز الأزمة النفسية واستعادة الثقة
يعد العامل النفسي من أبرز الملفات التي يجب التعامل معها، حيث يسعى الجهاز الفني لمساعدة اللاعبين على تجاوز تداعيات خسارة مباراة القمة ومنع تحولها إلى أزمة تؤثر على المشوار القادم. ويهدف الفريق إلى التركيز على تصحيح الأخطاء الفنية وتجنب القرارات المتسرعة الناتجة عن الضغط الجماهيري، مع استحضار التاريخ الذي أثبت قدرة الزمالك على المنافسة وتحقيق البطولات حتى في المواسم التي لم يحقق فيها الفوز على غريمه التقليدي.
تعديل توظيف شيكو بانزا
كشفت المباراة الأخيرة عن ضرورة إعادة توظيف العناصر الهجومية بشكل أفضل، خاصة اللاعب شيكو بانزا الذي تم استخدامه في مركز المهاجم الثاني بعمق الملعب، مما حد من سرعته وقدرته على المراوغة. ويبرز التوجه نحو العودة إلى خطط مثل 4-3-3 أو 4-2-3-1 لاستعادة فاعلية الأطراف عبر بانزا وعدي الدباغ، مع المفاضلة في مركز رأس الحربة بين حسام أشرف وناصر منسي بناءً على الحالة البدنية والفنية.
إعادة التوازن لخط الوسط
واجه وسط ملعب الزمالك صعوبات في الحفاظ على الكرة ومواجهة ضغط المنافس، مما أدى لترك مساحات في الدفاع. ويتطلب الأمر إعادة توزيع الأدوار لتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع إمكانية الاعتماد على عبد الله السعيد في دور صانع الألعاب لدعم محمد شحاتة وربيع في التغطية الدفاعية، مما يضمن حماية أكبر لخط الدفاع ويمنح الفريق القدرة على بناء الهجمات بشكل منظم.
رفع الفاعلية الهجومية
يسعى الفريق إلى تحسين طريقة الوصول للمرمى بدلاً من الاعتماد على الحلول الفردية، وذلك من خلال تعزيز التناغم بين الأجنحة والمهاجمين وسرعة نقل الكرة من الوسط إلى الهجوم. ويركز الجهاز الفني على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس وتحسين عملية إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء لضمان ترجمة الفرص إلى أهداف.
مواجهة الجيش الرواندي كبداية جديدة
تعتبر مواجهة الجيش الرواندي في ذهاب دور الـ32 فرصة للزمالك لإثبات قدرته على العودة للمسار الصحيح. ويهدف الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض يوم 16 أكتوبر، لتخفيف الضغوط قبل مباراة الإياب في القاهرة يوم 24 أكتوبر، مع ضرورة الإدارة الواقعية للمباراة وتجنب المخاطرات غير المحسوبة.



