كتبت: فاطمة يونس
كشف المهندس إبراهيم المعلم، الناشر والمسؤول السابق بالنادي الأهلي، عن تفاصيل رحلته داخل القلعة الحمراء، مستعرضًا كواليس دخوله مجلس الإدارة وبداية علاقته بالكابتن صالح سليم.
بداية غير مخططة في النادي الأهلي
أوضح المعلم أن توليه منصب نائب رئيس النادي ورئيس المكتب التنفيذي لم يكن مخططًا له للاستمرار لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن دخوله النادي في البداية كان بهدف العمل خلال مرحلة انتقالية لمدة 7 أشهر فقط، إلا أن الأداء أدى إلى استمراره لفترات أطول.
كواليس العلاقة مع صالح سليم
تحدث المعلم عن جذور علاقته بصالح سليم، مؤكدًا أنها بدأت منذ سنوات طويلة خلال مشاركته في الدورة العربية للسباحة، حيث كان هو سباحًا ضمن المنتخب وصالح سليم كابتن لفريق كرة القدم. كما ساهم عمله لاحقًا في مجال الصحافة الرياضية، وتحديدًا من خلال تعاونه مع الأستاذ نجيب المستكاوي، في توطيد هذه المعرفة.
مفاجأة دخول انتخابات الأهلي
روى المعلم كيف تم ترشيحه لعضوية مجلس الإدارة في مرحلة شهدت استقالات بمجلس الإدارة السابق، حيث تم اختيار اسمه ضمن قائمة مرشحة. وأشار إلى أن محرم الراغب كان المكلف بالتواصل معه، ولكن بسبب سفر المعلم، تم افتراض موافقته على الترشح، وهو ما أدى إلى ذهوله عند عودته من السفر واكتشافه أنه أصبح مرشحًا للانتخابات دون علم مسبق منه.
تغيير الصورة الذهنية عن صالح سليم
أعرب المعلم عن تخوفه في البداية من خوض التجربة بسبب صورته الذهنية عن صالح سليم، والتي وصفها بأنها كانت تشبه "الشموع السوداء"، حيث كان يخشى من شخصيته الصارمة أو ما اعتبره "دكتاتورية". ومع ذلك، ساهم رأي مدربه عبد العزيز الشافعي ورئيسه في العمل نجيب المستكاوي في تغيير وجهة نظره، حيث أكدا له أن سليم شخصية ديمقراطية للغاية، لكنه يتسم بالقوة والصرامة في تنفيذ القرارات.
مواقف داخل مجلس الإدارة
أكد المعلم أن تجربة العمل مع صالح سليم أظهرت جانبًا مختلفًا من شخصيته، حيث كان يقدر اختلاف الآراء داخل المجلس، بل وكان يشتكي من الأعضاء الذين يؤيدون قراراته فورًا دون نقاش. كما استرجع واقعة تتعلق بقرار المشاركة في بطولة كأس مصر، حيث عرض مسؤولو الكرة عدم المشاركة لعدم جاهزية الفريق، لكن سليم أحال الأمر للمجلس، ليصدر قرار المجلس في النهاية بالمشاركة وتحقيق البطولة.



