كتب: صهيب شمس
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عن ستة أفعال تؤدي إلى فساد القلوب، وذلك في سياق حديثه عن فضل التوبة وأهمية الإنابة والعودة إلى الله عقب الوقوع في الذنوب والمعاصي.
أفعال تسبب فساد القلوب
استشهد الدكتور علي جمعة بقول الحسن البصري حول الأسباب الستة لفساد القلوب، وهي: الذنب مع رجاء التوبة، وتعلم العلم دون العمل به، وعدم الإخلاص عند العمل، وأكل رزق الله دون شكر، وعدم الرضا بقسمة الله، ودفن الموتى دون اعتبار وعبرة.
سبل التوبة وطرق طمأنينة القلب
أوضح الدكتور علي جمعة أن الوسيلة للإنخلاع عن الذنوب وتجاوز ممانعة النفس للتوبة تكمن في الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الليل والنهار، مشيرًا إلى أن ذكر الله هو السبيل لطمأنينة القلوب. وأكد أن الصلاة على النبي من الأعمال التي يرجى قبولها دائمًا لارتباطها بجناب النبي المصطفى.
أهمية ذكر الله والاستغفار
شدد على ضرورة أن يظل لسان المسلم رطبًا بذكر الله، موضحًا أن الصلاة على النبي تجمع بين ذكر الله وطلب الصلاة عليه، مما يعزز الصلة بالخالق. كما أكدت دار الإفتاء على وجوب التوبة من المعاصي باتفاق الفقهاء، مشيرة إلى ضرورة المبادرة بها ليكون الإنسان سليمًا عند لقاء الله، مع التأكيد على أهمية التحلل من حقوق العباد إذا كانت المعصية تتعلق بمظالم الناس.



