كتب: كريم همام
رحب السفير عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور المصري. وأكد موسى أن هذا التأكيد يمثل موقفاً فاصلاً يبعث برسالة سياسية ذات معنى عميق، ويساهم في عملية إعادة بناء الدولة المصرية.
الدستور أساس استقرار الدولة
وأوضح وزير الخارجية الأسبق أن الدستور يمثل العقد الذي ينظم العلاقة بين الدولة والمواطنين، ويحدد قواعد ممارسة السلطة وانتقالها، بالإضافة إلى صون الحقوق والحريات. وشدد على أن احترام الدستور واستقراره يعدان الركيزة الأساسية لشرعية الحكم واستقرار المجتمع والدولة.
متطلبات الجمهورية الجديدة
وأشار موسى إلى أن موقف الرئيس يفتح مرحلة هامة لتطوير الحياة السياسية في مصر، داعياً المجتمع السياسي إلى تقدير هذه المرحلة التي تتطلب جدية في الممارسة. وأكد أن احترام الدستور وسيادة القانون يمثلان ثقافة راقية يجب على المجتمع السياسي الارتقاء إليها.
دور البرلمان والمؤسسات
ودعا موسى البرلمان المصري إلى العمل على صياغة القوانين المكملة للدستور التي نصت نصوصه على إصدارها. واختتم بالتأكيد على أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى حياة سياسية حية ومؤسسات راسخة، معرباً عن تطلعه لترجمة هذا الموقف الرئاسي إلى ممارسة سياسية ودستورية تعزز الثقة في المستقبل وترسخ مبدأ المسؤولية الوطنية.

