كتب: كريم همام
أوضح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المعاني اللغوية والدلالات المرتبطة بكلمة القارعة التي وردت في القرآن الكريم كأحد أسماء يوم القيامة.
دلالة اسم القارعة في القرآن
أشار الجندي إلى أن اسم القارعة يرتبط بما يحدثه من فزع وخوف في القلوب، مستشهداً بالآيات القرآنية: «الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ».
المعاني اللغوية المرتبطة بالقرع
تطرق الجندي إلى أن اللغة العربية تحمل دلالات عميقة لبعض الكلمات، حيث أوضح أن كلمة «يقرع» في تعبير «من يقرع الباب» تعني الخبط وإحداث الصوت، كما ترتبط الكلمة بمعاني الرجفة، الفزع، التنبيه، والتذكير.
استخدامات لغوية وتاريخية
ذكر الجندي أن العرب استخدموا تعبير «قرع الطبول» للتعبير عن الاستعداد للحرب وتحفيز الجنود المتجهين إلى المعارك، لافتاً إلى أن هذا التعبير كان وسيلة لحث المقاتلين على الإقدام والاستعداد للتضحية بأرواحهم، مشيراً إلى أن تعبيرات مثل «قرعت الطبول» و«دقت طبول الحرب» هي تعبيرات اصطلاحية تعكس أجواء الاستعداد للمواجهة وترتبط بمعاني الرجولة والتضحية والفداء.


