كتبت: فاطمة يونس
بحث وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري الدكتور محمود عصمت مع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك خلال اجتماعات المجلس الوزاري العربي للكهرباء ومنتدى الطاقة الدولي في الرياض.
تقدم مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي
استعرض اللقاء مستجدات مشروع الربط الكهربائي بين شبكتي الدولتين، حيث تم الإعلان عن الانتهاء من المرحلة الأولى، والعمل حالياً على استكمال مرحلة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية بقدرة 1500 ميجاوات. ويهدف المشروع في صورته النهائية إلى تبادل الطاقة بقدرة إجمالية تصل إلى 3000 ميجاوات، مما يساهم في الاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وزيادة الأحمال في كلا البلدين.
أهداف استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة
يسعى المشروع إلى تحقيق أمن الطاقة من خلال إنشاء جسر كهربائي يربط بين أكبر شبكتين في المنطقة، وهو ما يمهد الطريق لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء. كما تهدف هذه الخطوة إلى تحسين استقرار واستدامة الشبكات الكهربائية، وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية، وخفض معدلات استهلاك الوقود، وتقليل انبعاثات الكربون عبر التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
تفاصيل البنية التحتية للمشروع
يتضمن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية خطوطاً هوائية يصل طولها إلى نحو 1350 كيلومتراً، بالإضافة إلى كابلات بحرية. ويعتمد المشروع على ثلاث محطات محولات ضخمة ذات جهد عالٍ؛ تقع الأولى في شرق المدينة بالسعودية، والثانية في تبوك، بينما تقع المحطة الثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة، وقد تولى تنفيذ المشروع تحالف يضم ثلاث شركات عالمية.


