كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية يبدأ بتحقيق الاستقرار وتعزيز قوة مؤسساتها، مشددًا على ضرورة الاستعانة بالكفاءات وأصحاب العلم والخبرة في مسيرة البناء.
ركائز بناء الدولة المصرية
أوضح الرئيس السيسي أن بناء دولة حديثة يتطلب الجمع بين الاستقرار والجدارة والمعرفة، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى تتمثل في ضمان استقرار الدولة مهما واجهت من ضغوط وتحديات، مع الحفاظ على مسار عمل واضح وخطة محددة لتحقيق الأهداف الوطنية.
وأشار إلى أن تحقيق هذا الاستقرار يستوجب وجود مؤسسات دولة قوية قادرة على ضبط الإيقاع وتحقيق الأهداف، وضمان استمرارية العمل وفق رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية.
دور الكفاءات والمفكرين الاستراتيجيين
شدد الرئيس على أن بناء الدولة يحتاج إلى مفكرين استراتيجيين مؤهلين علميًا، يمتلكون القدرة على دراسة المخاطر وتقديم توصيات واعية تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة، مؤكدًا ضرورة أن يقود أصحاب الكفاءة والجدارة مسيرة التطوير داخل مؤسسات الدولة.
وأوضح أن ضخ الكوادر المتعلمة يمثل خطوة أساسية في بناء دولة المعرفة، حيث يتيح الاعتماد على العلم والبحث العلمي الاستفادة من قدرات الباحثين والمتخصصين، مما يدعم قدرة الدولة على التعامل مع التحديات وتحقيق أهدافها.
الاستعانة بالخبرات العلمية
وكشف الرئيس السيسي أنه عقب عام 2013، جرى تشكيل لجنة ضمت كبار علماء الجامعات المصرية، استمرت في العمل لمدة 6 أشهر لإعداد الخطة الحالية، وذلك في إطار الاستعانة بالخبرات العلمية والمتخصصة في وضع التصورات اللازمة لبناء الدولة.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار والجدارة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء الدولة الحديثة، لافتًا إلى أن مسيرة الأمم التي صنعت تاريخها قامت على الكفاءة والعلم والقدرة على تحقيق الأهداف.
