كتبت: سلمي السقا
وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن حديث رئيس الجمهورية حول كون مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية، يمثل وسام شرف وتكليفًا تاريخيًا لعظيمات مصر.
المرأة المصرية حافظة ذاكرة الوطن
أوضحت الوزيرة أن المرأة المصرية لم تكن يومًا مجرد نصف للمجتمع، بل هي النبض الذي يحييه، وهي الأم التي تروي لأبنائها حكايات الصمود وتنقل إليهم تاريخ الأجداد، لتكون بحق حافظة ذاكرة الوطن والأمينة على هويته الممتدة عبر الزمن، ومن خلال قصصها يُزرع الانتماء وتُصنع أجيال تعرف قيمة هذا البلد.
صانعات الأمل وسند المجتمع
وأضافت أن التاريخ الحقيقي لمصر يُكتب في كفاح الأمهات المصريات الصامت، واصفة إياه بأنه نُحت في صخر الأزمات. وأشارت إلى أن الأمهات هن صانعات الأمل ومهندسات البناء والسند الذي لا يميل، حيث تقف المرأة المصرية في كل أزمة كحائط صد منيع يحمي تماسك أسرتها ومجتمعها، وتكون الشريكة الفاعلة واليد التي تبني وتُعمر في كل إنجاز.
ملاحم الصمود ومستقبل الأوطان
وتابعت الوزيرة أن تأمل عيون النساء يكشف عن أروع ملاحم الصمود الممزوجة بالكبرياء، حيث كانت النساء يقفن في الصفوف الأولى في كل مرة واجهت فيها مصر التحديات. كما شددت على أن إيداع مستقبل مصر في عهدة نسائها وبناتها هو إيمان راسخ بأن حراسة الإرث الوطني وصناعة الغد لا يكتملان إلا بوعيهن، مؤكدة أن الأوطان لا تشيخ ما دامت هناك أم تزرع في قلب طفلها عشق الوطن.

