كتبت: سلمي السقا
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن استعادة مشاهد الانتصارات العسكرية المصرية وبطولات الجنود وتضحياتهم تبرز الفارق الواضح بين الجندي المصري الذي واجه العدو دفاعًا عن أرضه، وبين من وصفهم بأشباه الرجال الذين غادروا البلاد وهاجموها من الخارج.
بطولات الجيش المصري وسيادة الوطن
وأوضح الجندي أن قراءة العناوين التي تحدثت عن وقوع الضفة الشرقية بأكملها في أيدي القوات المصرية تعيد للأذهان أيام العزة والفخر والسيادة، مشددًا على البسالة التي شهدها الجنود المصريون، ومؤكدًا أن هذه البطولات التاريخية لا ينبغي أن ينال منها التشكيك.
انتقادات حادة لجماعة الإخوان
ووجه الجندي انتقادات حادة لجماعة الإخوان، مشيرًا إلى وجود فارق كبير بين بطولة الجندي المصري الذي واجه العدو بصدره وضحى بحياته، وبين من وصفهم بالخونة الذين غادروا البلاد ثم واجهوا الوطن من الخارج باستخدام الكاميرات والميكروفونات والتزوير، معتبرًا أن المقارنة تكشف الفرق بين التضحية الحقيقية وبين الهجوم من الخارج.
مفهوم الرجولة والانتماء الوطني
وذكر الجندي أن مفهوم الرجولة والوطنية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتضحية وتحمل المسؤولية والانتماء، معتبرًا أن من يهاجمون الوطن لا يمتون بصلة لقيم الرجولة، وأن الوطن لا يمثل بالنسبة لهم القيمة التي تستحق التضحية. كما تطرق إلى الجدل حول مصطلح التطبيل للوطن، موضحًا أنه يقصد به معنى مرتبطًا بطبول الحرب ونداء الواجب ودقات المعركة، وليس المعاني الأخرى التي قد يربطها المنتقدون بالمياعة.
التوفيق بين حب الوطن والإسلام
وشدد الجندي على أن الانتماء إلى الوطن لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع الانتماء إلى الإسلام، رافضًا اعتبار التعبير عن الانتماء لمصر أمرًا يتصادم مع الهوية الإسلامية، ومؤكدًا أن حب الوطن والاعتزاز به لا يمثلان انتقاصًا من الانتماء إلى الدين.


