كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل السبيل الوحيد للتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن التصعيد العسكري لا يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والتدمير.
أهمية العودة لمسار التفاوض
وأوضح عبدالعاطي أن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب والتصعيد لا يحققان الاستقرار، بل يؤديان إلى تفاقم الأزمات وزيادة الأعباء على شعوب المنطقة، مؤكداً على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات كخيار أساسي.
جهود مصرية لخفض التصعيد
وأشار وزير الخارجية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود جهوداً على أعلى مستوى لخفض التصعيد، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف إعادة الأطراف إلى مائدة التفاوض.
تنسيق دولي وإقليمي واسع
وكشف عبدالعاطي عن إجراء اتصال مطول مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تم خلاله التأكيد على أنه لا بديل عن العودة إلى المفاوضات. كما أشار إلى أن مصر تنسق مع قطر وتركيا والسعودية وباكستان من أجل خفض التصعيد وتنشيط المسارات الدبلوماسية، باعتبارها الوسيلة الأكثر فاعلية لمواجهة التحديات الخطيرة في المنطقة.

