كتبت: فاطمة يونس
كشف عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام السابق، عن تفاصيل ومسببات اختيار الحكم السلوفيني لإدارة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وأوضح عبد الفتاح الصعوبات التي واجهت عملية التعاقد مع طاقم تحكيم أجنبي لضمان إدارة هذا اللقاء الهام.
كواليس التواصل مع الدول الكبرى
أشار عبد الفتاح إلى أنه جرى التواصل مع خمس دول كبرى لاستقدام حكم أجنبي، حيث اعتذرت ألمانيا وإيطاليا وإنجلترا عن المشاركة. وفي حين وافقت إسبانيا والبرتغال على ترشيح حكام غير مصنفين، بحثت لجنة الحكام عن خيارات أكثر خبرة، بما في ذلك حكام أداروا نهائيات كأس العالم أو حكام نخبة من سلوفينيا. وقد وقع الاختيار على الحكم السلوفيني الذي سبق له إدارة مباريات لمنتخبي بلجيكا وفرنسا.
وأوضح أن الخيارات كانت محدودة للغاية بسبب ارتباط العديد من الحكام بمباريات دوري أبطال أوروبا، مما جعل عملية الاختيار تتسم بالصعوبة.
تفسير اختلاف المدارس التحكيمية
ورداً على التساؤلات حول تقييم أداء الحكم السلوفيني، أكد عبد الفتاح تعذر تقييمه بدقة نظراً لاختلاف المدارس التحكيمية والمعايير بين القارات. وبين أن بعض الاحتكاكات التي قد لا تُحتسب مخالفات في أوروبا تُحتسب في إفريقيا، مشدداً على أن الحكم يتبع مدرسته الخاصة، وهو ما يجعل محاولة تطبيق المعايير المصرية عليه أمراً غير دقيق.
كما استبعد إمكانية الاجتماع بالحكم قبل المباراة لشرح القواعد المصرية، نظراً لوصول الحكم ليلة المباراة مباشرة، مما يجعل من المستحيل شرح كافة القواعد والأنظمة في هذا التوقيت القصير.
رأي في الحالات الجدلية وبيان الزمالك
تطرق رئيس لجنة الحكام السابق إلى الحالات المثيرة للجدل، وتحديداً مطالبة الزمالك بركلتي جزاء في لعبة شيكو بانزا. وأوضح أن إحدى اللعبتين شهدت لمسة يد ودفعاً من مروان عطية، لافتاً إلى أن الحكم أشار في البداية إلى احتساب ركلة مرمى، وهو ما لم يظهر للجماهير.
وفيما يخص بيان نادي الزمالك، أكد عبد الفتاح أنه سيرد على ما جاء فيه من خلال التصريحات التي أدلى بها، مشيراً إلى أن لجنة الحكام تضع كافة الاعتبارات في الحسبان عند اختيار الحكام الأجانب، ولا يمكن التواصل مع دولة محددة لفرض اسم حكم بعينه.



