كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، أن الدولة المصرية نجحت في تدريب أكثر من مليون معلم خلال السنوات الماضية على طرق التعامل مع الطلاب، وذلك ضمن جهود تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز ملف الدمج التعليمي.
تطوير منظومة الدمج التعليمي
وأوضحت عبد السلام أن الوزارة عملت على إعادة صياغة تفاصيل دمج الطلاب ذوي الإعاقة لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة، مشيرة إلى أن عملية الدمج تتجاوز مجرد التواجد داخل الفصل الدراسي لتشمل ضمان جودة العملية التعليمية بالكامل وتوفير الدعم الأكاديمي اللازم لكل طالب، بما يضمن تكافؤ الفرص وعدم تهميش أي فئة.
طفرة في غرف المصادر المجهزة
وفيما يخص البنية التحتية لدعم ذوي الإعاقة، كشفت عن تطور كبير في ملف غرف المصادر، وهي فصول دراسية مجهزة داخل المدارس يشرف عليها معلمون متخصصون في التربية الخاصة. وأشارت إلى أنه في عام 2014 لم تكن هناك سوى غرفة واحدة مجهزة، بينما تمتلك مصر اليوم ألف غرفة مصادر موزعة على أكثر من 950 مدرسة.
مسؤولية المدارس عن المستوى الأكاديمي
وشددت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام على أن المدرسة تتحمل المسؤولية الكاملة عن المستوى الأكاديمي للطلاب، مؤكدة أن استراتيجية تطوير التعليم في مصر تقوم على محاور أساسية تشمل تدريب المعلمين، تجهيز المدارس، وتوفير بيئة تعليمية داعمة لجميع الطلاب.

