كتبت: سلمي السقا
التقى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بمجموعة من الباحثين المصريين العائدين من برامج تدريبية في اليابان، وذلك لبحث سبل الاستفادة من الخبرات المكتسبة وتعزيز نقل المعرفة لتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار في مصر.
تعزيز القدرات البحثية والتبادل العلمي
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة على الأهمية الكبيرة لبرامج التدريب والتبادل العلمي في بناء قدرات الباحثين المصريين، مشيرًا إلى أن هذه البرامج تتيح لهم الاطلاع على التجارب الدولية المتقدمة والتعرف على أحدث الأساليب في مجالات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي. وأوضح أن العائد الحقيقي يكمن في تطبيق هذه الخبرات عمليًا داخل المؤسسات والجهات البحثية المصرية.
الشراكة المصرية اليابانية في التعليم
أشار الوزير إلى أن التعاون المصري الياباني في مجالات التعليم والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية يعد نموذجًا للشراكات الدولية التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التطورات العلمية، مشددًا على ضرورة ربط مخرجات البرامج التدريبية باحتياجات المؤسسات المصرية وأولوياتها التنموية.
استعراض تجارب الباحثين المكتسبة
استعرض الباحثون المشاركون تجاربهم التدريبية في اليابان، وما وفرته لهم من فرص للاطلاع على أساليب العمل داخل المؤسسات اليابانية، كما ناقشوا كيفية توظيف المهارات المكتسبة لتطوير الأداء في جهات عملهم ودعم الممارسات البحثية والتطبيقية في مصر.
شهد اللقاء مشاركة الدكتور عمرو علام، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والقائم بأعمال الوكيل الدائم للوزارة، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب نخبة من الباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية المصرية.



