كتبت: فاطمة يونس
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن الدولة المصرية اعتمدت استراتيجية متكاملة لاستعادة سيناء، استندت إلى محورين أساسيين.
محاور استعادة الأرض
أوضح أبو الغيط أن الاستراتيجية ارتكزت على بناء قوة عسكرية قادرة على استعادة الأرض بالقوة عند الضرورة، بالتوازي مع التحرك الدبلوماسي على مختلف المستويات، بهدف الوصول إلى شرعية دولية تُلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
الدور الدبلوماسي وقرارات مجلس الأمن
وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن الصادر في نوفمبر 1967 تناول انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتُلت خلال حرب يونيو، بالإضافة إلى السعي للتوصل إلى تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
تكامل العمل العسكري والسياسي
ولفت الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية إلى الدور البارز الذي لعبته الدبلوماسية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، حيث تزامنت التحركات السياسية والدبلوماسية مع الدور العسكري لدعم الموقف المصري على الساحة الدولية واستعادة الأراضي المصرية المحتلة.

