كتبت: سلمي السقا
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الوعي الوطني وصون الذاكرة الجمعية للمصريين يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشدداً على ضرورة مواجهة حملات التضليل وتزييف الحقائق التي تستهدف استقرار الدولة من الداخل. وأوضح أن الحفاظ على مصر واستمرار مؤسساتها يظل أولوية قصوى، بالتوازي مع مواصلة العمل لتحقيق التنمية وصون الأمن القومي.
أمن الخليج والأمن القومي المصري
شدد الرئيس السيسي على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً دعم مصر لجهود خفض التصعيد في المنطقة. وأشار إلى أن مصر تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار للأشقاء في دول الخليج، وتأمين الملاحة، بما يضمن استقرار المنطقة ككل.
تحديات الدولة والذاكرة الوطنية
تحدث الرئيس خلال الندوة التثقيفية بعنوان وطن الأبطال عن التحديات التي واجهت الدولة المصرية، مشيراً إلى وجود ربط بين أحداث عام 1973 وعام 2013. وأوضح أن التحدي في عام 2013 تمثل في استعادة الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية بعد محاولات لتغيير مسارها، مؤكداً أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا صفاً واحداً للدفاع عن الوطن.
مواجهة الحرب النفسية والشائعات
حذر الرئيس من محاولات استهداف الوعي الوطني والعبث بالذاكرة الجمعية للمصريين، مشيراً إلى أن ما تشهده الساحة من شائعات يندرج ضمن إطار مساعٍ لزعزعة الاستقرار. ودعا جميع المصريين، شباباً وشيوخاً، إلى التمسك بالوطن وتحصين البلاد ضد محاولات الاستهداف والتآمر، مؤكداً أن مواجهة هذه المخططات تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع بأسره.
الموقف من القضية الفلسطينية وسيناء
وفيما يتعلق بالمنطقة، أكد الرئيس أن مصر تتبنى حل الدولتين كمسار واقعي لتحقيق سلام عادل ودائم، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية محترمة. كما نفى وجود أي مطامع مصرية تجاه أي طرف، مشدداً على أن الهدف الأول والأخير للدولة هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون حدودها في إطار من السلام.

