كتب: إسلام السقا
كشفت أعمال الحفائر الأثرية بقرية بهبيت الحجارة، التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، عن العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما يعود للملك رمسيس الثاني. جاء هذا الاكتشاف عقب عثور أحد المواطنين على كتلة حجرية تحمل نقوشًا أثرية أثناء عمله في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله.
تفاصيل الاكتشاف الأثري
أسفرت أعمال حفائر الإنقاذ التي تنفذها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن استخراج بقايا التمثالين الملكيين، مع ترجيح أن يعود التمثال الآخر للملك رمسيس الثاني أيضًا. كما تم العثور على كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن مجموعة من الألقاب الملكية.
وتستمر الفرق المتخصصة في إجراء الحفائر بالموقع للكشف عن بقية الأجزاء المدفونة ودراسة النقوش والشواهد المكتشفة، بهدف تحديد التفاصيل الأثرية والتاريخية الدقيقة لهذا الكشف الهام.
تكريم مكتشف الآثار
قام شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، برفقة اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، بزيارة قرية بهبيت الحجارة لمتابعة مستجدات الأعمال الأثرية بالموقع. وشهدت الزيارة تكريم المواطن خالد الشحات خليل، الذي بادر بإبلاغ الجهات المختصة فور عثوره على الكتلة الحجرية المنقوشة.
وتضمن التكريم إهداء المواطن شهادة تقدير ورحلة عمرة إلى بيت الله الحرام، وذلك تقديرًا لأمانته ودوره في المساهمة في الوصول إلى هذا الاكتشاف الأثري الذي يثري التراث المصري.



