كتبت: سلمي السقا
أوضحت دار الإفتاء المصرية التوجيه الشرعي الصحيح للإنسان عند مواجهة الصعوبات والمشكلات التي قد يصعب تحملها في الحياة، مؤكدة على أهمية اللجوء إلى الله تعالى راجيًا كشف الضر وإزالة البأس.
الدعاء وسيلة لمواجهة البلاء
استشهدت دار الإفتاء بالآيات القرآنية التي تؤكد استجابة الله للمضطر، مثل قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾. كما أشارت إلى ما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الدُّعَاءَ وَالْبَلَاءَ لَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
أدعية لراحة البال وطلب العافية
تضمنت الإرشادات مجموعة من الأدعية المستحبة لطلب دوام النعمة والرزق والاستعاذة من الهم والحزن، ومنها: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك»، ودعاء طلب النعيم المقيم والعيش القار والرزق الدائم والعمل الصالح المتقبل.
الاستعاذة من الهموم والكسل
من الأدعية الجامعة التي يمكن للمسلم ترديدها: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال». كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم أعمل».
كيفية طلب الفرج والسكينة
أكدت دار الإفتاء على ضرورة الإكثار من مناجاة الله في مختلف الأوقات، وأشارت إلى أنه يمكن للمسلم عند اشتداد الكرب أن يصلي ركعتين ثم يدعو الله بما تيسر له من الأدعية، مع استحضار الحاجة والرجاء في رحمة الله وفرجه، لما في ذلك من تحقيق للطمانينة.



