كتبت: فاطمة يونس
أجرى اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جولة تفقدية بمعبد بهبيت الحجارة بمركز سمنود، للوقوف على الوضع الحالي للموقع الأثري ودراسة سبل تطويره وإعادة بنائه بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية الفريدة.
دراسات لإعادة إحياء العناصر المعمارية للمعبد
شهدت الجولة شرحاً مفصلاً حول تاريخ المعبد وأسباب هدمه وتفكك أجزائه، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لحصر وتوثيق الكتل والأحجار الأثرية الموجودة بالموقع. وتُشير أعمال الدراسة إلى اكتمال أحجار المعبد، مما يتيح إمكانية بحث إعادة بنائه وإحياء عناصره المعمارية.
ووجه وزير السياحة والآثار بإعداد تصور متكامل لمشروع تطوير المعبد وإعادة بنائه، على أن يتضمن المراحل التنفيذية والتكلفة التقديرية والدراسات الفنية والعلمية اللازمة، لضمان تنفيذ المشروع وفق أسس علمية وأثرية دقيقة تضمن الحفاظ على القيمة التاريخية للموقع.
أهمية تاريخية ومعمارية للموقع
أكد محافظ الغربية أن معبد بهبيت الحجارة يمثل مصدر فخر لأبناء المحافظة، مشدداً على أن الحفاظ على الكنوز الأثرية وصونها للأجيال القادمة مسؤولية وطنية تستوجب تضافر الجهود لتعريف المواطنين بقيمة هذا التراث.
يقع المعبد على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غرب مدينة سمنود، ويُعد من أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، حيث خُصص لعبادة الإلهة إيزيس بمساحة تصل إلى نحو 20 ألف متر مربع. ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم للموقع.



