كتب: إسلام السقا
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي مجموعة من الرسائل السياسية والوطنية الهامة خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة. ركزت الكلمة على ضرورة الحفاظ على الدولة المصرية وصون هويتها الوطنية، مع تعزيز وعي المواطنين بمخاطر الفوضى والانقسام.
الحفاظ على مؤسسات الدولة والدستور
أكد الرئيس السيسي على قوة الإرادة المصرية والتمسك بالدستور ومؤسسات الدولة، مشدداً على أن الدستور الذي وافق عليه الشعب لن يمسه أحد. وحذر من محاولات التأثير على وعي المواطنين أو العبث بعقولهم، معتبراً أن التحديات التي تواجه البلاد تتطلب تماسك الجبهة الداخلية وتغليب المصلحة الوطنية.
تحديات الداخل ورؤية تاريخية
استعرض الرئيس محطات مفصلية من تاريخ مصر، مشيراً إلى أن التحديات في مصر أكبر من أي شخص أو تيار سياسي، لكنها ليست أكبر من الشعب المصري. وكشف عن تفاصيل حوار مع المشير محمد حسين طنطاوي بشأن تسليم الحكم، موضحاً أن أولويته كانت دائماً بقاء الدولة واستقرارها، قائلاً: «مصر تعيش مع أي حد، مش مهم مع مين».
مواقف تاريخية وإصلاحات اقتصادية
تطرق الرئيس إلى دور الرئيس الراحل أنور السادات، واصفاً إياه بالقائد العظيم صاحب الرؤية، وأشار إلى أن إجراءاته للإصلاح الاقتصادي في عام 1976 واجهت اعتراضات ومظاهرات في ذلك الوقت. كما لفت إلى أن التحدي في عام 2013 تمثل في استعادة الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية بعد محاولات تغيير مسارها.
الأمن القومي المصري وأمن الخليج
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد الرئيس السيسي أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أمن مصر هو امتداد لأمن أشقائها في الخليج. وأوضح أن مصر تسعى لخفض التصعيد في المنطقة وإيجاد حلول للأزمات القائمة، مع التمسك بحل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.



