كتب: إسلام السقا
واصلت اللجنة المصرية جهودها الإنسانية في قطاع غزة عبر إنشاء مخيم إيواء متكامل مخصص للعائلات التي تضررت من القصف الإسرائيلي. ويقع المخيم في منطقة خويلد الشرقية بمنطقة الزوايدة، بهدف توفير مأوى آمن للمواطنين الذين اضطروا لإخلاء منازلهم نتيجة التهديدات والعمليات العسكرية.
تحرك إغاثي عاجل لمواجهة الظروف الإنسانية
جاء تحرك اللجنة المصرية بشكل فوري عقب تعرض المنطقة للقصف، حيث ركزت الجهود على توفير السكن للعائلات التي فقدت أماكن إقامتها. وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها سكان القطاع نتيجة استمرار الاعتداءات وتدمير البنية التحتية.
إشادات شعبية بالدور المصري الإغاثي
أعرب سكان من قطاع غزة عن تقديرهم للتحرك المصري، حيث أكد أحد المتضررين أن اللجنة تواصلت مع الأهالي فور تضرر المنطقة لإنشاء مخيم الإيواء. ووجه المواطنون الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري على مساندتهم المستمرة للفلسطينيين في محنتهم.
من جهتها، أشادت سيدة من سكان المنطقة بجهود اللجنة المصرية، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل المؤسسات التي استجابت لنداء النجدة، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتوفير أماكن آمنة للإقامة للأسر التي أجبرها القصف على مغادرة منازلها.



