كتبت: فاطمة يونس
دعا شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تهدف إلى إنهاء الصراعات والحروب الدائرة في المنطقة العربية.
مسؤولية تاريخية لإنهاء النزاعات
أوضح شيخ الأزهر أن هذه الدعوة تأتي من منطلق المسؤولية التاريخية والشرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، خاصة في ظل الصراعات والنزاعات الدامية التي عصفت بأمن الأوطان وزعزعت استقرار المنطقة بأكملها.
التحذير من التفرق والتناحر
وحذر الطيب من أن التفرق والتناحر يمثلان السبب الرئيس في وهن الأمة واستباحة حرماتها، مما يؤدي إلى تداعي الأمم عليها وتبديد منجزاتها وثرواتها. وأشار إلى أن الأمة في أمس الحاجة حالياً إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء، والاستثمار في الموارد والمقدرات بدلاً من تبديدها في الحروب.
مواصفات لجنة الوساطة المقترحة
اقترح شيخ الأزهر أن تضم لجنة الوساطة ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية، على أن يكونوا من العقلاء والحكماء المخلصين الداعين للخير والسلام والاستقرار. وستتولى هذه اللجنة مهمة التحرك الفوري لنزع فتيل الأزمات المشتعلة، وتقريب وجهات النظر، وإنهاء الخلافات القائمة بما يحفظ قوة العرب وسيادتهم ويصون دماء شعوبهم وأجيالهم القادمة.
دعم جهود الاستقرار
أعرب شيخ الأزهر عن استعداده لبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود اللجنة المقترحة، معرباً عن ثقته في حكمة الأطراف المعنية وقدرتها على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، وذلك حقناً للدماء وحفاظاً على أرواح الأبرياء وتغليباً للمصلحة العامة.



