كتب: صهيب شمس
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مرور طفل تبول على سجادة الصلاة لا يؤدي بالضرورة إلى بطلان الصلاة، مشيرًا إلى أن الحكم الشرعي يعتمد بشكل أساسي على انتقال النجاسة من عدمه إلى موضع الصلاة.
شروط صحة الصلاة وطهارة المكان
أكد أمين الفتوى أن طهارة المكان الذي يؤدي فيه المسلم صلاته تعد من شروط صحة الصلاة. وشدد على ضرورة التفرقة بين مرور شخص يحمل نجاسة دون أن تنتقل إلى السجادة، وبين وصول النجاسة بالفعل إلى المكان المخصص للصلاة.
حالات استمرار الصلاة رغم مرور الطفل
أشار الدكتور علي فخر إلى أنه في حال لم تنتقل النجاسة إلى سجادة الصلاة، فلا حرج على المصلي في مواصلة صلاته، حتى وإن مر الطفل على السجادة أو جلس عليها ثم نهض سريعًا، طالما لم تصل النجاسة إلى موضع المصلي، مثل الحالات التي يرتدي فيها الطفل حفاضة تمنع انتقال النجاسة.
كيفية التصرف عند إصابة موضع الصلاة بالنجاسة
وفي حال أصابت النجاسة موضع الصلاة بالفعل، أوضح أمين الفتوى أنه يمكن للمصلي مواصلة صلاته من خلال الابتعاد عن المكان المتنجس بخطوة أو نصف خطوة، أو الانتقال إلى جزء آخر من السجادة لم تصله النجاسة، مؤكدًا أن العبرة بوجود النجاسة في موضع الصلاة الفعلي وليس بمجرد مرور الطفل فوق السجادة.



