كتبت: فاطمة يونس
تثير عملية اختيار الفائزين بجائزة نوبل السنوية تساؤلات حول مدى استقلالية اللجنة المانحة، خاصة فيما يتعلق بجائزة نوبل للسلام التي تواجه اتهامات مستمرة بالتسييس المفرط في كل دورة جديدة.
تداعيات قرارات اللجنة في الأعوام الماضية
شهدت السنة الماضية حالة من الجدل عقب منح جائزة نوبل للسلام للمعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو. وقد ساد انطباع بأن هذا القرار جاء تحت ضغوط سياسية، لاسيما مع رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعلنة في الحصول على الجائزة، ورغم أن ماتشادو كانت تُعتبر حليفة له في مواجهة الرئيس الفنزويلي مادورو.
وقد أثار إعلان ماتشادو رغبتها في إهداء الجائزة لترمب تساؤلات حول طبيعة هذا الفوز، حيث بدا وكأنه محاولة لإرضاء القوى السياسية الكبرى، في ظل ما يشهده العالم من نزاعات وحروب تزامنت مع فترات سياسية معينة.
منح الجائزة للقاضية نافي بيلاي
في محاولة لتدارك الموقف السابق، سارعت لجنة الجائزة في أوسلو بالإعلان عن فوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لهذا العام. ويمثل هذا التبكير في إعلان الفائز، واختيار شخصية قضائية، محاولة لتجاوز الانتقادات التي طالت الدورة السابقة.



