كتبت: سلمي السقا
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مشيراً إلى أن محاولات إضعاف مؤسسات الدولة واستنزاف مواردها قبل السعي لتولي الحكم تثير تساؤلات حول مدى إدراك أصحاب هذه التوجهات لمسؤولية إدارة البلاد.
تداعيات الاحتجاجات والأوضاع الاقتصادية
استعرض الرئيس السيسي تداعيات الفترة التي شهدت احتجاجات متواصلة، موضحاً ما وصفه بتراجع الأوضاع الاقتصادية والمالية، واستنزاف الاحتياطي في البنك المركزي، بالإضافة إلى زيادة الأعباء المالية للدولة في ظل غياب الموارد الكافية لتغطيتها.
وتطرق الرئيس إلى التأثيرات السلبية لتلك المرحلة على قطاعات حيوية، حيث أشار إلى تراجع قطاع السياحة، بالإضافة إلى التأثيرات التي طالت توفر الوقود والاحتياجات الأساسية الأخرى.
ارتفاع الأعباء المالية للمرتبات
وكشف الرئيس السيسي عن ارتفاع الأعباء المالية الخاصة بالمرتبات من 80 مليار جنيه إلى 240 مليار جنيه، متسائلاً عن كيفية قدرة الدولة على تحمل هذه الالتزامات في ظل غياب الموارد اللازمة.
كما تساءل عن جدوى محاولات إخراج المواطنين في مظاهرات مستمرة لمدة عام ونصف بهدف إضعاف الدولة ثم محاولة تولي الحكم، مؤكداً أن تقييم من يسعى للمسؤولية يجب أن يبنى على القدرة على الحفاظ على الدولة ومواردها ومؤسساتها.
الوعي الوطني ومواجهة التزييف
أكد الرئيس أن محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة، مشدداً على أن التحديات قائمة والتشخيص لم يتغير، كما أشاد بالرئيس الراحل محمد أنور السادات واصفاً إياه بالقائد العظيم وصاحب الرؤية، ومشيراً إلى أن إجراءاته للإصلاح الاقتصادي واجهت اعتراضات في حينها.

