كتب: صهيب شمس
يتوجه وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش وشؤون المحاربين القدامى، أليس روفو، إلى لبنان في زيارة رسمية تستمر حتى يوم الأحد. تهدف هذه الزيارة إلى تأكيد دعم فرنسا الثابت لسيادة لبنان واستقراره وأمنه.
التزام فرنسي بالقرارات الدولية
سيعمل الوزير الفرنسي خلال الزيارة على تجديد تأكيد التزام بلاده بالتنفيذ الكامل لاتفاق الإطار المبرم في 26 يونيو 2026، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويتضمن ذلك العمل على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.
مقترح هيكلية دولية جديدة
مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بنهاية العام الجاري، سيشدد الوزير الفرنسي على ضرورة إنشاء هيكل دولي جديد لدعم سيادة لبنان. وتعد هذه الهيكلية ضرورية لدعم إعادة انتشار القوات المسلحة اللبنانية وتفادي حدوث أي فراغ أمني، مع إبداء فرنسا استعدادها الكامل للقيام بدورها في هذا الإطار.
بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان
أبدى بارو ترحيبه بقرار الاتحاد الأوروبي الصادر في 12 أكتوبر الجاري بإنشاء بعثة ضمن السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة تحت اسم «بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان»، والتي من المتوقع أن تمثل عنصراً حيوياً في الهيكلية الدولية الجديدة.
لقاءات سياسية وعسكرية
تتضمن زيارة الوزيرة أليس روفو سلسلة من اللقاءات الثنائية مع المسؤولين السياسيين والعسكريين اللبنانيين، بالإضافة إلى اجتماعات مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وذلك في ظل التوترات الإقليمية والمحلية الراهنة. كما ستشمل المباحثات التأكيد على أهمية تنفيذ الإصلاحات الأساسية لتعافي البلاد، وتكثيف الجهود الفرنسية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة.



