كتب: كريم همام
أوضح الشيخ محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، فضل سورة الواقعة وأثرها في حياة المسلم، مشيراً إلى أنها من السور التي تفتح أبواب الرزق وتعين على دفع الفقر والفاقة.
أسرار سورة الواقعة وفضلها
ذكر الشيخ الشعراوي أن سورة الواقعة تحمل سراً عجيباً في جلب الرزق الواسع والنجاة من الفقر، مستشهداً بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً، والفاقة تعني الفقر الشديد.
وروى الشعراوي قصة الصحابي عبد الله بن مسعود، الذي حين سُئل عما يتركه لبناته، أكد أنه ترك لهن قراءة سورة الواقعة، مستنداً إلى ما سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم حول فضل هذه السورة في حماية القارئ من الفاقة.
فوائد المداومة على قراءتها
تتعدد فوائد المداومة على قراءة سورة الواقعة بتدبر، ومن أبرزها:
تمنع الفقر والبؤس وتجلب الرزق، ولذلك عُرفت في بعض المواضع بسورة الغنى. كما أن المداومة عليها تخرج المسلم من دائرة الغافلين لما تضمنه السورة من ترهيب وذكر لأهوال القيامة والحساب والاحتضار.
وقد ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سوراً تشتمل على ذكر أهوال الآخرة مثل سورة هود والواقعة والمرسلات، مما يذكر العبد بالآخرة ويحثه على العمل الصالح.



