كتبت: فاطمة يونس
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن الأسباب الكامنة وراء رفض الاتحاد المصري لكرة القدم لطلب نادي الزمالك الاستماع إلى محادثات تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والمتعلقة بالحالات التحكيمية التي شهدتها المباراة الأخيرة للفريق.
غموض في طلب الزمالك
وأوضح شوبير أن موقف اتحاد الكرة جاء نتيجة اعتقاد الاتحاد بأن طلب نادي الزمالك اتسم بالعمومية، حيث لم يحدد النادي بشكل واضح الحالات التي يرغب في مراجعة محادثات الفار بشأنها، سواء كانت تتعلق بصحة الأهداف المسجلة أو ركلتي الجزاء اللتين طالب بهما الفريق.
موقف الاتحاد من تقنية الفار
وأشار إلى أن الاتحاد يرى عدم وجود جدية كافية في الطلب المقدم، معتبراً أن تقنية الفار صُممت لمساعدة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة، وليس لفتح المجال أمام الأندية للاستماع للمحادثات، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات والجدل الرياضي، مؤكداً رغبة الاتحاد في تجنب فتح هذا الباب أمام الأندية.
تساؤلات حول الرسوم والشفافية
وتساءل شوبير عن التناقض في موقف الاتحاد، خاصة وأنه سبق وأشار إلى إمكانية استماع الأندية للمحادثات مقابل سداد الرسوم المقررة، متسائلاً عما إذا كان السبب هو عدم سداد الزمالك للرسوم أم أن هناك قراراً ضمنياً بمنع الأندية من الاستماع للمحادثات.
رأي في الحالات التحكيمية
وفيما يخص الحالات التي أثارت اعتراضات الزمالك، أكد شوبير من وجهة نظره عدم أحقية الفريق في الحصول على ركلتي جزاء، مشيراً إلى أن أغلب المحللين والخبراء يتفقون مع هذا التقييم، باستثناء ياسر عبد الرؤوف، ومختتماً بالتحذير من أن رفض طلب الاستماع للمحادثات قد يزيد من مساحة الجدل بدلاً من احتوائه.


