كتبت: فاطمة يونس
لقي شخص مصرع ثمانية آخرين جراء ضربات باليستية روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الإثنين 19 أكتوبر، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية في عدة أحياء سكنية ومدنية.
أضرار في الأحياء السكنية والمنشآت المدنية
أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية أن القصف طال ثلاثة أحياء على الأقل، حيث اندلع حريق في مبنى غير سكني بحي ديسنيانسكي أسفر عن العثور على جثة ضحية في الموقع. وفي حي سولوميانسكي، تعرضت منشأة طبية لحريق وتضرر مبنى سكني متعدد الطوابق، كما أُصيب ثلاثة أشخاص إثر سقوط حطام على مبنى يتكون من 25 طابقًا، ليرتفع إجمالي المصابين في هذا الحي إلى خمسة أشخاص.
كما امتدت الأضرار إلى حي دنيبروفسكي، حيث تضرر مبنى تابع لمؤسسة تعليمية وإلى سيارات ومنشآت أخرى. وفي إقليم كييف، أصابت ضربة مباشرة منطقة إيربين، مما أدى إلى اشتعال النيران في منشأة تجارية وإلحاق أضرار بالمنازل.
تعطل شبكة النقل والمواصلات
تأثرت شبكة النقل في العاصمة بشكل مباشر، حيث أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عن تضرر محطتي مبيترو تشيرنيهيفسكا وليسوفا، مما أدى إلى تعليق الخدمة فيهما مؤقتًا نتيجة انقطاع المسار والقضيب الناقل للتيار قرب إحدى المحطتين، وتم تفعيل خطوط حافلات بديلة لتغطية النقص.
تباين الروايات حول أهداف الهجوم
شهد الهجوم تباينًا في الروايات بين الجانبين الروسي والأوكراني؛ إذ أكدت وزارة الدفاع الروسية شن ضربة واسعة النطاق استهدفت منشآت صناعية عسكرية ومواقع لتخزين صواريخ كروز وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى مركز بيانات. وفي المقابل، أكدت السلطات الأوكرانية أن القصف استهدف منشآت ومبانٍ مدنية في عدة أحياء.
تحديات منظومة الإنذار والدفاع الجوي
أثارت الهجمات، التي وصفت بأنها جاءت على ثلاث موجات متتالية، تساؤلات حول كفاءة منظومة الإنذار المبكر، حيث أفادت تقارير بأن التحذير من التهديد الباليستي جاء في بعض الأحيان بعد وقوع الضربة. وفي ظل هذا التصعيد، تسعى أوكرانيا لتعزيز دفاعاتها الجوية، وسط دعوات لتسريع إمدادات صواريخ باتريوت لمواجهة التحدي المتزايد الذي تشكله الصواريخ الباليستية عالية السرعة.



