كتب: صهيب شمس
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انفتاح بلاده على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة الحصول على ضمانات موثوقة تمنع تكرار الهجمات العسكرية، في ظل حالة من انعدام الثقة في المسار الدبلوماسي.
موقف إيران من الضغوط والتهديدات
أوضح عراقجي أن إيران لا تقبل الإكراه أو التهديد أو الترهيب، ولن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط. وأشار إلى أن طهران تفاوضت بحسن نية خلال العامين الماضيين، إلا أن الجهود الدبلوماسية كانت تتبعها هجمات عسكرية، مما عمق فجوة عدم الثقة بشأن العودة للمحادثات دون ضمانات كافية.
مقترح فتح مضيق هرمز
كشف وزير الخارجية الإيراني عن مقترح سابق مدته سبعة أيام نُقل عبر قطر، يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بشكل طبيعي فور استيفاء الشروط اللازمة. وتطرق إلى تفاهم تم في 17 يونيو بوساطة باكستان ودعم قطري، حيث تعافت حركة الملاحة البحرية إلى نحو 60% من مستوياتها قبل الحرب خلال أسبوعين، قبل أن يتوقف تنفيذ ذلك التفاهم.
دعوات للتسوية السياسية ودعم فلسطين
شدد عراقجي على أن الصراعات لا يمكن حلها عسكرياً، داعياً إلى تسوية سياسية شاملة عبر المفاوضات، معرباً عن استعداد بلاده للمساعدة في تسهيل الحوار بناءً على خارطة طريق للسلام متفق عليها مسبقاً. كما جدد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، داعياً دول منظمة التعاون الإسلامي إلى تنسيق جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية.
اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في بغداد
تأتي هذه التصريحات خلال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، والتي تستمر لمدة يومين بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء لمناقشة الأزمات الإقليمية وقضايا السلام والتنمية. وقد تسلم العراق الرئاسة الدورية للمنظمة من تركيا خلال الاجتماع الذي يحمل شعار الحوار والتضامن.



