عالم

واشنطن تشتري صواريخ بعيدة المدى سراً لتعويض مخزونها

واشنطن تشتري صواريخ بعيدة المدى سراً لتعويض مخزونها

كتب: صهيب شمس

كشفت وثائق عن قيام الولايات المتحدة بشراء صواريخ بعيدة المدى من النسخة الأساسية لمنظومة «برِسْم» خلال عام 2026، في صفقة بلغت قيمتها نحو 550 مليون دولار، دون إدراجها بشكل منفصل ضمن بيانات البنتاغون المتعلقة بالعقود الكبرى.

تفاصيل التعاقد مع لوكهيد مارتن

بدأ الجيش الأمريكي طلب هذه الدفعة في شهر مارس، حيث ارتفعت قيمتها بعد إجراء تعديلات لتصل إلى حوالي 539 مليون دولار، بالإضافة إلى إضافة قرابة 9.8 مليون دولار إلى عقود سابقة. وتأتي هذه الصفقة ضمن عقد متعدد السنوات مع شركة لوكهيد مارتن، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تسليم الصواريخ في أواخر عام 2028، نظراً لأن دورة إنتاج هذه الصواريخ تستغرق نحو ثلاث سنوات.

خطط توسيع المشتريات العسكرية

يسعى الجيش الأمريكي لتخصيص نحو 1.92 مليار دولار في السنة المالية 2027 لشراء 1134 صاروخاً إضافياً، في إطار خطة واشنطن لشراء إجمالي 3986 صاروخاً من النسخة الأساسية لهذه المنظومة.

استنزاف المخزونات والتوتر الإقليمي

تأتي هذه التحركات في ظل تقارير تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة من استنفاد مخزوناتها من صواريخ «برِسْم» و«أتاكمز» بعد خمسة أشهر من العمليات القتالية مع إيران. ومن جانبه، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن من شن هجوم جديد على بلاده، مؤكداً استعداد طهران للرد على أي تحرك من هذا النوع، ومشيراً إلى أن المحاولات الأمريكية السابقة لم تؤدِ إلا إلى تعزيز موقف إيران.

شارك الخبر: