كتبت: بسنت الفرماوي
أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الشرعية المتعلقة باستخدام عبارة "وحد الله" في الحلف، وبيان مدى وجوب الكفارة عند الحنث في اليمين، بالإضافة إلى حكم حمل وتوصيل السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
حكم قول وحد الله والكفارة عند الحنث
أشارت دار الإفتاء إلى أن قول الشخص "وحد الله لا أفعل الأمر الفلاني" يعتبر يميناً شرعية منعقدة إذا كان القصد منها الحلف. وفي حال قام الشخص بفعل ما حلف على تركه، فإنه يجب عليه إخراج الكفارة الشرعية.
وتتمثل كفارة اليمين في إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم الشخص أهله، أو كسوتهم، وفي حال عدم القدرة على الإطعام أو الكسوة، يجب صيام ثلاثة أيام.
أمانة توصيل السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وفيما يخص حكم طلب توصيل السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أكدت دار الإفتاء أن تحمّل السلام لتوصيله يُعد من الأمانات التي يجب أداؤها إذا وافق الشخص على حملها. ويعد توصيل السلام إلى الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم واجباً وحقاً لازماً وفقاً لما هو معتمد لدى أرباب المذاهب الفقهية.
كما نصحت الدار الزائر بضرورة اتخاذ الوسائل التي تساعده على تذكر أداء السلام لكل من ائتمنه على ذلك. وفي حال نسي الشخص أداء السلام بعد بذل الجهد، فلا إثم عليه، ويمكنه حينئذٍ إبلاغ السلام بالجملة، كأن يقول: السلام عليكم يا سيدي يا رسول الله ورحمة الله وبركاته من كل من حملني أمانة السلام إلى حضرتكم.



